يعد مقياس انعكاس المجال الزمني البصري (OTDR) أداة أساسية لاكتشاف وتحليل خصائص وصلات الألياف الضوئية. وهو يعمل عن طريق إرسال نبضات ضوئية قصيرة إلى الألياف وقياس الضوء المرتد والضوء المنعكس. يوفر التتبع الناتج تمثيلاً مرئيًا لأداء الألياف، مما يسمح للمهندسين بتحديد مواقع الأعطال مثل الفواصل، وفقدان الموصلات، والوصلات، والانحناءات الكبيرة، والانحناءات الدقيقة.
ما هو الماكروبند ولماذا هو مهم?
في الشبكات الضوئية، تحدث الانحناءات الكبيرة عندما تنحني الألياف بنصف قطر كبير نسبيًا. على عكس الانحناءات الدقيقة، وهي عبارة عن تشوهات صغيرة في قلب الألياف أو الكسوة، فإن الانحناءات الكبيرة تسبب فقدانًا كبيرًا وموضعيًا للإشارة. يعد تحديدها وتصحيحها على الفور أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار الشبكة وتقليل التوهين.
خطوات إجراء تحليل ماكروبند مع TFN-RM7-OTDR
1. التحضير
- إعداد الجهاز: تأكد من أن جهاز OTDR يعمل بشكل صحيح وحدد الأطوال الموجية المناسبة للاختبار (عادةً 1310 نانومتر و1550 نانومتر).
- توصيل الألياف: قم بتوصيل الألياف قيد الاختبار بإحكام بمنفذ OTDR، مع ضمان توصيل نظيف لتقليل فقد الإدراج.
2. تكوين المعلمة
يقيس مقياس RM7 OTDR خسائر الحدث عند طولين موجيين مختلفين (على سبيل المثال، 1310 نانومتر و1550 نانومتر) ويقارن النتائج لاكتشاف الانحناءات الكبيرة المحتملة. يتم تحديد الانحناء الكلي عندما:
- يكون الفقد عند الطول الموجي الأطول (1550 نانومتر) أكبر من الفقد عند الطول الموجي الأقصر.
- يتجاوز الفرق بين قيمتي الخسارة عتبة محددة مسبقًا (عادةً 0.5 ديسيبل).
ملاحظة: ينطبق تحليل Macrobend فقط على الألياف أحادية الوضع التي تستخدم أطوال موجية متعددة. لا يمكن إجراؤه على المنافذ المرشحة أو أحادية الطول الموجي.
3. الحصول على البيانات
ابدأ القياس لإرسال نبضات ضوئية عبر الألياف. يسجِّل جهاز اختبار OTDR الإشارات المنعكسة ويولِّد أثرًا يوضح تباين الطاقة مقابل المسافة على طول الألياف.
4. تفسير البيانات
- ملاحظة الرسم البياني: في التتبع، تظهر الانحناءات الكلية عادةً على شكل خطوات مفاجئة أو انخفاضات طاقة موضعية.
- مقارنة الطول الموجي: تكون الخسائر عند 1550 نانومتر أكثر حساسية للانحناء. إذا حدث توهين حاد عند هذا الطول الموجي، فغالباً ما يشير ذلك إلى وجود انحناء كبير.
5. تحديد المواقع والتحديد الكمي
استخدم أدوات تحليل الحدث المدمجة في برنامج RM7 OTDR لتحديد الموضع الدقيق للانحناء الكلي تلقائيًا أو يدويًا. تحدد الأداة التوهين قبل الحدث وبعده لتحديد الخسارة الفعلية الناجمة عن الانحناء. بالإضافة إلى ذلك، من خلال وظيفة تحليل الارتباط البصري الذكي (IOLA)، يمكن للمستخدمين إدخال عتبات الخسارة المقبولة لإجراء تقييمات النجاح/الفشل التلقائي لنتائج الاختبار.
6. الإجراءات التصحيحية
- تصحيح الانحناء: استناداً إلى الموقع المحدد، قم بتعديل أو تخفيف الانحناء الليفي فعلياً لاستعادة الأداء الأمثل.
- سجل الصيانة: توثيق تفاصيل الحدث، بما في ذلك موضع الانحناء، والخسارة المقيسة، والإجراءات التصحيحية، لتتبع الصيانة على المدى الطويل.
لماذا استخدام مقياس OTDR للكشف عن الانحناءات الكبيرة?
من خلال تحليل الانحناءات الكلية باستخدام جهاز اختبار الألياف الضوئية، يمكن للفنيين اكتشاف المشكلات الخفية مبكرًا ومنع تدهور الإشارة. يعمل هذا النهج الاستباقي على تحسين موثوقية الشبكة ويقلل من وقت التعطل ويضمن أداءً مستقرًا للاتصالات البصرية.
إن جهاز RM7 OTDR عبارة عن منصة اختبار ألياف بصرية عالية الأداء ومتعددة الوظائف مصممة لتشخيص الشبكات البصرية بدقة. تُستخدم على نطاق واسع في تركيب وصيانة الشبكات الأساسية وشبكات المترو وشبكات الوصول.
وهو يدمج وحدات اختبار متعددة، بما في ذلك مقياس الطاقة الضوئية (OPM)، ومحدد موقع الخلل البصري (VFL)، وفحص الوجه النهائي للألياف، واختبار الفقد البصري، وموقع الخلل، وتحديد نطاق الليزر، والتحليل الذكي للوصلات البصرية (IOLA). يمكن أن تعمل كل وحدة بشكل مستقل أو كجزء من نظام اختبار متكامل.
بفضل دقته العالية، ونطاقه الديناميكي الواسع، وواجهته سهلة الاستخدام, جهاز اختبار OTDR يوفر رؤية شاملة لظروف الألياف ويمكّن المهندسين من تشخيص مشاكل الشبكة وحلها بسرعة. إنه أداة فعالة وفعالة من حيث التكلفة لاختبار الألياف البصرية الحديثة وصيانتها.